بينا

Saturday, October 15, 2011

شكوى أهالي قرية فزارة المحمودية : فلول النظام السابق يتحدون محافظ البحيرة


محافظ البحيرة محمد مختار الحملاوي
سعادة المهندس/ محمد مختار الحملاوى

محافظ البحيرة حفظكم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعدى على 100 فدان من أجود الأراضى الزراعية بالبناء والتبوير ومازال التعدى مستمرا على باقى المساحة الكلية 300 فدان زمام القرية وشاطىء النيل ولسان حال الاقطاعين من مافيا أعيان قرية فزارة _ مركز المحمودية

(المحافظ فين؟؟؟؟؟)

سيدي نبعث إليكم باستغاثتنا هذة نحن أهالى قرية فزارة – مركز المحمودية - محافظة البحيرة أملين من سيادتكم التصدي لمافيا الاعتداء على الأراضى الزراعية حيث تم بالفعل بالتعدي السافر على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبة تقدر بمائة فدان من أجود الأراضي الزراعية والبناء عليها فى وضح النهار وأمام الجهات الحكومية والرقابية والتنفيذية والتى لم تحرك ساكنا.

وهم الآن بصدد الاعتداء على ما تبقى منها وتقسيمها تمهيدا لبيعها بالمتر بغرض البناء عليها أيضا لتتحول فى غضون أيام قليلة ان لم تتدخلوا وتوقفوا هذة المهذلة الى مبانى فى شكل عشوائيات أخرى تأوى أوكار للمجرمين والبلطجية وتجار للمخدرات والخارجين على القانون والعجيب أن كل هذا يحدث على مرأى ومسمع من هذة الجهات ولكن بدون أن تتصدى لها وتنفذ القانون فيها مما يجعلنا نضع علامات استفهام وتعجب كثيرة؟؟

من الموقف المتخاذل والضعيف لتك الجهات ويرجع بنا هذا الامر الى الوراء زمن الرشوة والمحسوبية والتى بسببها أضاعت هيبة الدولة وقوة القانون والتى كنا نظن أن ذلك أصبح من الماضى خاصة بعد ثورة 25 والعشرين من يناير التى حررت شعبنا من عبودية الفرد والخوف والذل من سلطان الظالم والمعتدى ولكن ولللأسف بقى من فلول النظام من ليس يبالى بقدر المسؤلية وبحجم الكارثة فى التعدى على تراب الوطن.

بل والأبشع من ذلك المشاركة فى هذة الجريمة القذرة فمن أجل حفنة من المال تباع الضمائروالذمم وتغليب مصلحة الفرد على الجماعة ومصلحة مجموعة صغيرة من الأفراد على مصلحة شعب بأسرة والقضاء على مستقبل شبابة والغريب فى الأمر أن تهدر مثل هذة الثروة الغالية والتى لاتعوض بمال ولا تجد غيور يقف فى وجهة هذة المافيا ليمنعها عن مخططها الدنيىء والمنحط فى مسلسل إهدار أغلى الثروات للدولة وهى الأرض الزراعية والتى من أهم المقومات الاساسية لبناء دولة قوية ذات ثقل فى المحافل الدولية لذا نستغيث بكم وبكل ما أتيتم من قوة الحق والعدل والقانون.

وما اتمنكم علية شعب مصرالعظيم خاصة وأن هذا الأمر يمس (أمن مصر القومى) ويكبد اقتصادها خسائر فادحة لا نستطيع تعويضها أبدا فى ظل احتياجاتنا المتزايدة من الغذاء وما نعانيه من نقص فى الموارد المائية والزراعية والخلافات على حصة مصر من النهر مع دول حوض النيل وذلك بقيام أعيان القرية وبمشاركة أزلامهم أعداء الثورة بتبويرعدد كبير من الأفدنة من أخصب الأراضى الزراعية فى مصر.

وتقع بالقرب من النيل فرع رشيد وطرد الفقراء المزارعين منها مما يهدد مئات الأسر بالتشرد والضياع وذلك من أجل بيعها مبانى بالمتر بثمن مرتفع جدا حيث يبلغ سعر الفدان بالأمتار من ثلاثة إلى أربع ملايين جنيه وربما يزيد (هذه الأسعار فى قرية صغيرة) مرجحين المصلحة الشخصية على مصالح البلاد العليا وغير مكترثين أن ما يفعلونه يعد جريمة كبرى وخيانة عظمى فى حق الوطن والشعب يعاقب عليها أولا الله سبحانه وتعالى ثم القانون وأن هذة الاراضى التى ألت لهم عن طريق الميراث من بقايا الاقطاع الظالم والذى تحايل أبائهم بطرق غير شريفة حتى لم تأخذ منهم وتوزع على الشعب كما حدث مع غيرهم من الاقطاعيين فى عهد الزعيم الراحل جمال عبدالناصرالذى قضى على الاقطاع.

ولكنهم اليوم وبكل وقاحة وبلطجة وبدون خوف يتمادون فى انتهاك واغتصاب الأراضى الزراعية علنا ويجاهرون أنهم فوق القانون وأنهم مسنودون من قيادات عليا بالدولة ولذلك يرهبون الأهالى الضعفاء الفقراء من المؤجرين بهم وبقوة أكثر من ذى قبل ففى عهد النظام السابق كان لهم حيل على القانون فى مواصلة الاعتداء على الاراضى الزراعية منها استخراج التصاريح بالبناء بدفع الرشاوى والوسطات ومن ثم بيعها بالتصريح بثمن مرتفع ليشتروا بها عمارات فى مدينة الإسكندرية ومزارع تقدر بملايين الجنيهات.

ولكنهم هذة المرة أرادو أن يستغلوا الفرصة فى الوصول لهدفهم للثراء السريع وأن لا يضيعوا الوقت فى تصاريح وخلافة وأن يبيعو كامل الأرض مباني ويشتروا بثمنها الباهظ عمارات وأراضى مستغلين فى ذلك حالة الإرباك والفوضى وغياب الرقابة الفعلية من وزارة الزراعة والري والطرق والشرطة.

وبالتالى فمن يمنعهم من تحقيق مأربهم التى ولدت معهم خاصة وأنهم يؤكدون لمن يشترى منهم أنهم الحكومة فى غياب الحكومة وأنهم يحموا من يبنى أقصد من يعتدى بالبناء على الأرض الزراعية انها بلطجة من نوع آخر بل موت من نوع أخر فالبلطجي الذي نعرفه يمتلك فرد أو رشاش أو سكين أو سيف يقتل واحد أو ثنين أو عشرة لكن البلطجى من هذا النوع الذى يحول ارضنا الزراعية إلى كتل خراسانية وأسمنتية ويدمر ثروتنا الزراعية ويطرد الفلاحين الشرفاء منها ويشردهم لأنه ووبساطة لا يعرف قيمتها وأهميتها يقتل آلاف بل ملايين من أبناء هذا الشعب المعذب ليحصد هو وحدة وأسرته الملايين من الجنيهات على حساب الملايين من الجياع والمرضى والمحتاجين.

إن هذه صرخة واستغاثة لكل مسئول حر شريف مؤمن بالله وبهذا الوطن الغالى على قلوبنا وبالقيم والثوابت التي قامت من أجلها ثورة الخامس والعشرين من يناير هذه الثورة المباركة قامت من أجل التغير والقضاء على الفساد والمفسدين والحفاظ على ما تبقى من ثروة هذا الوطن العزيز وأن معنى الثورة ليس ما نعيشة من انفلات امنى واخلاقى وأن يأكل القوى الضعيف ويظلم الغنى الفقير(لا وألف لا).

إن الثورة قامت لتصحيح المسار الطبيعي لقيم ومبادىء العدالة الاجتماعية فى الشعب المصري العظيم والحفاظ على مقدرات وثروات هذا الوطن وأغلى ثروات هذا الوطن بعد البشر هى الأرض التي ناضلتم من أجل تحريرها وضحينا بأرواحنا وبالغالي والنفيس من أجلها فهل ترضون اليوم الاعتداء عليها وتبويرها من مافيا تجارة الاعتداء على الأرض الزراعية فهم لا يقلون خطرا عن مافيا المخدرات و مافيا السلاح ومافيا الرقيق الأبيض والاتجار بالبشر.

إن هذه الاستغاثة من أبناء وشباب ورجال ونساء وشيوخ القرية والفلاحين المطرودين من أرضهم للوقوف فى وجه هؤلاء المعتدين الذى صدق فيهم القول (حاميها حراميها) ولسان حال أهل القرية أن أنقذونا من هؤلاء الظالمين المستبدين الذى يستغلون سلطتهم ونفوذهم كما يدعوا بعلاقتهم الوثيقة بقيادات فى وزارة الزراعة والمحليات وهيئة الطرق والمحافظ وقيادات فى الشرطة والجيش وأن الحكم بأمرهم حيث كانوا فى السابق يتباهون بأنهم من الحزب الوطنى الحاكم ليخوفون كل من حولهم.

وكأنهم لا يعلمون ما تغير فى مصر وأن مصر بعد الثورة هى مصر العدالة مصر قوة القانون وان غاب لبعض الوقت لكنة سيأتي وسيبقى الدرع الواقي لحماية هذا الوطن من المتلاعبين بثرواته وخيراته وبمستقبل أبنائه وشبابه ان ما نملكه الآن هو الاستغاثة بالله ثم بسيادتكم راجين ان تمدوا يد العون وتنفذوا القانون على وجة السرعة والضرب بيد من حديد على كل من يعبث بأمن الوطن والمواطن وان تمنعوا مواصلة هذة الجريمة النكراء وانقاذ مايمكن انقاذة بكل ما استطعتم من قوة ونحن نعلم انكم أهل لذلك فماضيكم يذكيكم وحاضركم يشرفكم ابنا بارا من أبناء هذا الوطن العزيز.

استغثناكم فأغيثونا

مقدمة لسيادتكم

شكوى أهالى قرية فزارة مركز المحمودية محافظة البحيرة


موقع البيت بيتك


اضغط هنا لموجز و آخر انباء مصر فى كل المجالات و متابعة الأحداث الساخنة

No comments:

Engageya

موقع و دليل موجز مصر