بينا

Wednesday, September 21, 2011

بسبب افطار ابوالفتوح فى دمنهور فصل عدد من قيادات الاخوان

بسبب ''أبو الفتوح''.. أزمة جديدة بين الإخوان وشباب الجماعة

بسبب ''أبو الفتوح''.. أزمة جديدة بين الإخوان وشباب الجماعة اضغط للتكبير
الدكتور محمد بديع- المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين
:
استمرارًا لمسلسل فصل وتجميد شباب الإخوان، نشبت أزمة جديدة داخل الجماعة على خلفية حضور أربعين من شبابها للإفطار الجماعي الذي أقامه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المُرشح المُحتمل لرئاسة الجمهورية، في العاشر من رمضان الماضي بمحافظة البحيرة.

شكّلت الجماعة لجنة إدارية للتحقيق فيما اعتبرته خروجًا عن قرار مكتب الإرشاد الذي قضى بعدم دعم مرشح رئاسي. وأفضت لجنة التحقيق، أمس الثلاثاء، إلى فصل الدكتور محمد عبد الكريم، وتجميد عضوية أربعة آخرين من بينهم الدكتور مصطفى رسلان، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة عن محافظة البحيرة، والمهندس محسن القويعى، العضو السابق بالمكتب الإداري للإخوان بالمحافظة، وعبدالله المسيرى، القيادي الإخواني بدمنهور وابن عم المفكر عبد الوهاب المسيري، بالإضافة إلى تحذير الآخرين.
من جانبه وصف الدكتور محمد عبد الكريم، الأستاذ بالمعهد الطبي القومي بدمنهور، قرار فصله بـ''المتعسف''، قائلاً ''إن الجماعة تواصل سياستها في إقصاء كل رأي مخالف بسبب سيطرة تيار معين داخل الإخوان لا يزال يتعامل بفقه التنظيم السري والعصا الغليظة بعيداً عن الاختلاف في الرأي والديمقراطية''.
وأشار عبد الكريم، لمصراوي، إلى أنه كان يعلم بقرار فصله مسبقاً، موضحاً أنه أعلن بصراحة عن معارضته لموقف الجماعة بحذر دعم أو مساندة أياً من مرشحي الرئاسة، مضيفاً: ''من حقي أن أعبر عن رأيي الشخصية وتوجهي بكامل الحرية، ولكن الجماعة لازالت تحجب على أبنائها هذه الحرية''.
على جانب آخر؛ قال الدكتور محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن حضور مجموعة من شباب الإخوان للإفطار العام الذي أقامه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، ومؤتمره الانتخابي، بمثابة خرقاً لقرار مكتب الإرشاد المُلزم بعدم الدفع بمرشح للرئاسة أو دعم أياً من المرشحي الرئاسيين، مضيفاً: ''لو أن الإفطار تم بشكل شخصي في منزل أحدهم لكان أمراً طبيعياً، ولكنه إفطار جماعي يمثل شكلاً من أشكال الدعاية الانتخابية''.
وأضاف حسين في تصريحات إعلامية، مساء الثلاثاء، أن الإلتزام الحزبي يعد أحد سمات الحياة الحزبية، متابعاً: ''من غير المعقول أن ينتمي فرد لحزب ما، ثم لا يلتزم بقرارات هذا الحزب بداعي الحرية.. من شاء أن يلتزم بقرارات الجماعة فأهلاً وسهلاً به، ومن أبى فله الحق في التعبير عن مواقفه الخاصة من خارج الجماعة''.

 هذا الخبر على عهدة موقع مصراوى
اضغط هنا لموجز و آخر انباء مصر فى كل المجالات و متابعة الأحداث الساخنة

No comments:

Engageya

موقع و دليل موجز مصر